تعتبر سيرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم مدرسة متكاملة في فن القيادة. إليك بعض الجوانب المضيئة.
القيادة بالقدوة
كان النبي صلى الله عليه وسلم أول من يطبق ما يأمر به، فكانت أفعاله أبلغ من أقواله، مما أكسبه محبة أصحابه وثقتهم المطلقة.
الشورى واتخاذ القرار
رغم أنه كان مؤيداً بالوحي، إلا أنه كان يكثر من مشاورة أصحابه في الأمور التي لا وحي فيها، مما يعلمنا أهمية المشاركة في اتخاذ القرار.